أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
169
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي
( وأقول : ) والرواية : وما كنتُ أخْشَى أنْ تكونَ وفَاتُهُ . . . . . . . . . والشعر للشماخ يرثي عمر بن الخطاب - رحمه الله . وقوله : ( الطويل ) تّذَكَّرْتُ ما بينَ العُذَيبِ وبَارِقِ . . . مَجَرَّ عَوَالِينَا ومَجْرى السَّوَابقِ قال : يعني بالعذيب : العذيبة ، وهي في طريق مكة . قالوا في قول كثير : ( الطويل ) خَلِيلَي إنْ أمُّ الحكيم تَحَمَّلتْ . . . وأخْلَتْ بَخيْمَاتِ العُذَيب ظِلاَلَهَا أراد العذيبة ، فحذف الهاء ضرورة . وقيل له : أما كثير فيجوز أن يكون أراد العذيبة لأنه حجازي ، وأما المتنبي فالعذيب بظاهر الكوفة ، وهي بلده . أيضا ، ما بين العذيب وبارق يدل على